رئيس التحرير وحكايات من قمة القاهرة • رئيس التحرير وحكايات من قمة القاهرة • كتب. رئيس التحرير نبيل الحمر : • المحاور الثلاثة للتحرك البحريني : دبلوسامي .. أمني .. إعلامي ‏إذا كانت قمة القاهرة هي قمة البحرين.. فإن مسار هذه القمة قد بدأ من المنامة.. كانت كل المؤشرات السياسية والدبلوماسية والاعلامية تتهيأ لمواجهة أكبر تحد يواجه البحرين منذ استقلالها.. كان التحدي يستهدف امنها واستقرارها.. بل كان يستهدف قلب نظام الحكم وإقامة نظام موال لإيران.. ‏ثلاثة محاور للتحرك البحريني.. دبلوماسي.. أمني.. إعلامي.. وذلك بعد أن تجمعت كل الخيوط وكان لابد من مواجهة التحدي بقوة وحزم.. لذلك كان التفكير في أن تكون المواجهة كبيرة ايضا وبحجم هذا التحدي الكبير. ‏ا) التحرك الدبلوماسي: ‏لقد بدأت إذن مسيرة قرار قمة القاهرة من المنامة.. كانت الحركة الأولى ضمن الاستراتيجية التي اتبعتها البحرين في مواجهة التحدي.. هو التحرك الدبلوماسي، والذي شكل رأس الحربة في هذا التحرك.. لقد صدرت تعليمات الى سفارات البحرين في الخارج بتجميع كل المعلومات حول توجهات ومواقف الدول تجاه ما يحدث في البحرين وردود الفعل حول البيانات التي كانت الجماعات المخربة في الخارج تصدرها وحجم الدعم والجهات التي تقف وراء هذه الجماعات. ‏2) التحرك الأمني: ‏الحركة الفاعلة في كشف المخطط والتآمر.. واستيعاب كل الإمكانيات لمواجهة الوضع الأمني في البلاد بشكل حاسم وسريع.. ولقد تهيأت الفرصة لهذا التحرك ومواجهة زخم الجهات التخريبية وما توفرت لديها من امكانيات تنظيمية عبر الجناح العسكري الذي تم كشفه فيما بعد. 3 ‏) التحرك الإعلامي: ‏كانت تبدو الساحة الإعلامية خالية في الخارج من التواجد البحريني.. والمعلومات التي كانت توفرها الجماعات التنظيمية في الخارج تستخدم أسلوب الاستمطار المكثف للمعلومات” حتى وإن كانت لا ترتكز على الحقيقة. ‏وبالتالي فإن الساحة الإعلامية في الخارج لم يكن للإعلام البحريني تأثير قوي عليها.. كان الإعلام البحريني مجرد رد فعل. ‏.. وبدأت مسيرة التحرك الفعلية بعناصرها الثلاثة. التفاصيل صفحة 5 ص5 قرار القمة بدأ من المنامة • المحاور الثلاثة للتحرك البحريني : دبلوماسي – أمني – إعلامي • دور بارز للدبلوماسية البحرينية في تحقيق الإجماع الخليجي والعربي • الخطة الأمنية ارتكزت على تجنب استفزاز الجانب الآخر • المواجهة الإعلامية الهادئة من ردة الفعل الى الفعل إذا كانت قمة القاهرة هي قمة البحرين.. فإن مسار هذه القمة قد بدأ من المنامة.. كانت كل المؤشرات السياسية والدبلوماسية والاعلامية تتهيأ لمواجهة أكبر تحد يواجه البحرين منذ استقلالها.. كان التحدي يستهدف امنها واستقرارها.. بل كان يستهدف قلب نظام الحكم وإقامة نظام موال لإيران.. ‏منذ بداية الأحداث كانت المعلومات الأولية التى حصلت عليها الجهات الأمنية المعنية تؤكد أن هناك خفية تحركها وبالشكل الذى وصلت إليه أعمال الشغب والتخريب فى البلاد.. وكان واضحا من خلال الحملات الإعلامية الموجهة في الخارج ومن الإمكانيات الهائلة التي وضعت تحت تصرف الجماعات التخريبية في الخارج أن هناك عملا منظما وامكانيات هائلة لا يمكن أن تتوفر لأية جهة، ما لم تكن مدعومة من نظام سياسي أو دولة لها إمكانيات ضخمة. لقد تجمعت كل الخيوط.. وألقي القبض على عدد من المتورطين في أعمال الشغب والتخريب.. وتتوالى المعلومات المفزعة.. وتتوالى الاعترافات عن تورط جهات أجنبية كانت إيران وحزب الله المدعوم من إيران وراء كل تلك.. وكانت معسكرات التدريب وكانت الأموال التي تغدق بسخاء لدعم ومساندة الأعمال التخريبية في البحرين والى القيام بحملة إعلامية شرسة في الخارج وفتح معسكرات التدريب في إيران وفى لبنان لتنظيم وتدريب العناصر التي تم استيبعابها في حزب الله – البجر ين- وذلك ضمن استراتيجية وايديولوجية عدوانية تبدأ من البحرين ومن ثم تقفز الى بقية دول المنطقة. كان على البحرين أن تواجه هذا التحدي بقوة وحزم.. لقد كان المخطط كبيرا.. لذلك كان التفكير فى أن تكون المواجهة كبيرة أيضا.. وبحجم هذا التحدي الكبير.. ‏لقد استخدمت البحرين أسلوبا سياسيا هادئا، ومرنا في التحرك.. كانت الدلائل والقرائن تتجمع شيئأ فشيأ.. وكانت البحرين تفضل عدم الإعلان عن حجم هذه المؤامرة وقوتها وارتباطاتها بالخارج قبل أن تتوفر المعلومات والحقائق بالشكل الواضح الذي لا يمكن التشكيك فيه أو التردد في الأخذ به. ‏ومن دون أدنى شك كان هناك تنسيق سياسي ودبلوماسي وأمني واعلامي مع عدد من الدول ومن ضمنها عدد من الدول الخليجية في تحقيق التجميع الكامل والشامل والقرائن والمعلومات حول حجم هذه المؤامرة. 1) التحرك الدبلوماسي: ‏لقد بدأت إذن مسيرة قرار قمة القاهرة من المنامة.. كانت الحركة الأولى ضمن الاستراتيجية التي اتبعتها البحرين في مواجهة التحدي.. هو التحرك الدبلوماسي، والذي شغل رأس الحربة في هذا التحرك.. لقد صدرت تعليمات الى سفارات البحرين في الخارج بتجميع كل المعلومات حول توجهات.ومواقف الدول تجاه ما يحدث في البحرين وردود الفعل حول البيانات التي كانت الجماعات المخربة في الخارج تصدرها وحجم الدعم والجهات التي تقف وراء هذه الجماعات. 2 ‏) التحرك الأمني: ‏الحركة الفاعلة في كشف المخطط والتآمر.. واستيعاب كل الإمكانيات لمواجهة الوضع الأمني في البلاد بشكل حاسم وسريع.. ولقد تهيأت الفرصة لهذا التحرك ومواجهة زخم الجهات التخريبية وما توفرة لديها من إمكانيات تنظيمية عبر الجناح العسكري الذي تم كشفه فيما بعد. 3 ‏) التحرك الإعلامي: ‏كانت تبدو الساحة الإعلامية خالية في الخارج من التواجد البحريني.. والمعلومات التي كانت توفرها الجماعات التنظيمية في الخارج تستخدم أسلوب “الاستمطار المكثف للمعلومات”حتى وإن كانت لا ترتكز على حقيقة. ‏وبالتالي فإن الساحة الاعلامية في الخارج لم يكن للإعلام البحريني تأثير قوي عليها.. كان الاعلام البحريني مجرد رد فعل. التجمع .. التحرك .. المواجهة بدأت عملية حصر التوجه السياسي والدبلوماسي والأمني والإعلامي للخارج.. وكانت الأمور بدأت تتضح أكثر حين توفرة المعلومات والدلائل والقرائن عن وجود المؤامرة والتورط الإيرانى فيها. ‏دبلوماسيأ.. كانت البداية في اجتماعات ‏المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتى عقدت فى الرياض، عندما حمل معه وزير الخا رجية ملفاً متكاملأ ‏حول المعلومات المؤكدة التي حصلت عليها ‏البحرين عن حجم وأبعاد المخطط التآمري الذي يحاك ضد البحرين بصفة خاصة ودول مجلس التعاون بصفة عامة. ‏وقد أذهلت المعلومات التي احتواها الملف والتي عرضها وزير الخارجية في الاجتماع وزراء الخارجية بالرياض، فيما كان مبعوثون لسمو الأمير المفدى يجولون الدول الخليجية والدول العربية لوضع زعماء هذه الدول في الصورة الحقيقية للأحداث وتطوراتها ومدى التورط الايراني فيها. ‏لقد كان للدبلوماسية البحرينية التي قادها ‏وزير الخارجية دور بارز في التوصل الى الإجماع الخليجي حول دعم ومساندة البحرين خلال اجتماعات المجلس الوزاري وما خرج به من قرار يطالب إيران بعدم التدخل في شئون البحرين الداخلية، وذلك لأول مرة منذ بداية الأحداث التي شهدتها البلاد. ‏وكانت كل الدلائل والبراهين التي عرضها وزير الخارجية على التورط الإيراني أثر كبير في إنهاء حالة التردد والترقب التي كانت تنتغلف بها بعض من المواقف في دول المجلس.. واعلان تأييدها الكامل للاجراءات التي اتخذتها البحرين للحفاظ عى الأمن والاستقرار في البلاد. ‏ولأول مرة تُدان إيران بالاسم في اجتماع خليجي والمطالبة منها بعدم التدخل في شئون البحرين الداخلية، مما يعد إنجاز للتحرك السياسي والدبلوماسي البحريني. ‏وفور عودة وزير الخارجية من الرياض بدأ تحرك آخر هنا في البحرين عبر لقاءات مع سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والدول العربية والدول الصديقة لشرح أبعاد المخطط التآمري الإيراني على البحرين، فكان ذلك الموقف التضامني الكبير الذي أبدته مختلف دول العالم مع البحرين، والذي يعود الى مصداقية التحرك السياسي والدبلوماسي البحريني المعتمد على الحقائق والواقعية في التعامل إضافة الى ما اكتسبته البحرين من مكانة واحترام في علاقاتها السياسية مع دول العالم. ‏إثر بيان المجلس الوزاري بالرياض الذي أكد بقوة دعم ومساندة البحرين.. كان التحرك الدبلوماسي يتجه نحو استقطاب زخم الدعم العربي والعالمي.. وكان قد أعلن عن عقد القمة الثلاثية.. والتي تقرر عقدها في دمشق بحضور المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والجمهورية السورية.. وكان للبحرين مكان في هذه القمة.. وكان صوتها مسموعأ قويأ في البيان الختامي للقمة الثلاثية في دمشق حيث أكدث هذه القمة دعم ومساندة البحرين فيما اتخذته من إجراءات لمواجهة التآمر الذي استهدف أمنها واستقرارها.. ‏وخلال البيان الختامي كان الاعلان عن الدعوة لعقد قمة القاهرة.. فكان للبحرين تحرك سياسي ودبلوماسي سريع بهدف استكمال حلقات الدعم والمساندة.. فبعد المساندة والدعم الخليجي وبعد مساندة قمة دمشق، كان التحرك الدبلوماسي البحريني يتحرك الى شمولية هذا الدعم وآلتأييد، وتم إعداد مشروع القرار الخاص بهذا الشان لعرضه على الأشقاء العرب في القاهرة.. وتم بالفعل عقد اجتماع تنسيقي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون على هامش اجتماعات قمة القاهرة والذي تبنى مشروع القرار وتم عرضه على اجتماعات ورراء الخارجية العرب والذي أقر صياغته النهائية التي أعلنت في نهاية القمة حيث أكد دعمه ومساندته للبحرين. ‏وبالرغم من المناورات التي كانت قد مارستها دولتان عربيتان في محاولات لتعديل الصياغة الخاصة بقرار دعم البحرين ومن دون ذكر إيران بالاسم إلا أن هذه المحاولات فشلت في تحقيق أهدافها.. ولابد لنا من الإشارة الى انه إضافة الى المناورات كانت هناك مواقف الصمت والتردد من دولة خليجية وكأن الأمر لا يعنيها في ذلك.. وبالرغم من الالتزام الخليجي المعلن من خلال الاجتماعات التنسيقية التي عقدت قبل قمة القاهرة.. وللحق كان للموقف الجزائري خلال اجتماع لجنة الصياغة موقفا واضحا ‏وشريفا.. وقد أعلن المندوب الجزائري في الاجتماع ان ما تعاني منه البحرين من أعمال تخريب وارهاب تعاني منه الجزائر.. والجزائر تتعاطف مع البحرين حكومة وشعبا في كل ما تتخذه من إجراءات.. ولابد للجميع من إعلان التأييد والمساندة لأمن واستقرار البحرين.. وأضاف المندوب الجزائري قائلا: لقد حذرت الجزائر الدول العربية منذ أكثر من أربع سنوات من مخططات تآمرية وتدخلات في شئون الدول من مجموعات ودول ترعى الإرهاب وتدعمه.. ولكن لا يبدو ان أحدا كان يسمع.. اننا نحذ الجميع من خطورة أن تترك الامور هكذا دون إجراءات رادعة وحاسمة. ‏ناتي الآن الى النقطة التالية في التحرك البحريني وهو التحرك الأمني.. هذا التحرك قاعدته الأساسية هي الداخل.. وتهيئة الوضع بالشكل الذي يضمن الاستمرار في حركة البناء والتطور وضمان أمن واستقرار المواطن والمحافظة على كل مكتسباته. ‏لقد عمل الجهاز الأمني منذ بداية الأحداث في البحرين بشكل فاعل وناجز.. ولقد استطاع التحرك الامني السريع احتواء أعمال العنف والتخريب، واستطاعت الجهود الأمنية توفير حد معقول من استمرارية الحياة الطبيعية في البلاد بالرغم من المحاولات المستميتة من المجموعات المخربة لوقف عملية الحياة ومسيرتها، وبالتالي تدهورالوضع الاقتصادي وزيادة التوتر في الشارع البحريني.. ثم انهيار النظام. ‏الخطة الأمنية في البلاد التي أشرف عليها وزير الداخلية عالجت الوضع بنوع من الروية والهدوء.. والابتعاد عن الاستفزاز الذي كان الجانب الآخر يخطط له ليصل بالوضع الى حد الانهيار الأمني. ‏وبالرغم من الأصوات التي كانت تنادي بمواجهة أعمال الشغب وآلتخريب التي مرت بها البلاد منذ ديسمبر 1994 بالرغم من ان أصواتا كثيرة كانت تطالب بالمواجهة العنيفة للقضاء على هذه الحركة.. إلا أن خطة التحرك الامني التي تم وضعها وعمل بها هي عدم المبالغة في المواجهة وبذل الجهد الأكبر في محاولة توفير الأمن والاستقرار دون اللجوء الى مواجهات عنيفة. ‏وكانت هناك جهود أخرى تتحرك من خلالها الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع عدد من الدول الخليجية والعربية لتجميع المعلومات والامساك بخيوط المخطط التآمري على البحرين وشعبها. ‏فكان أن ألقي القبض على المجموعات المنتمية للمخطط الارهابي “الجناح ‏العسكري لحزب الله – البحرين” والذي تم الاعلان عنه.. ‏وتم إعداد ملف أمني متكامل حول المخطط التآمري، ومدى ارتباطه بالتنظيمات الارهابية في الخارج وعلى الأخص طهران، وتم تحليل المعلومات التي حصل عليها الجهاز الأمني سواء من خلال الاعترافات التفصيلية التي أدلى بها المشاركون في المخطط أم من خلال المعلومات التي تلقتها الأجهزة الأمنية من الدول الشقيقة والصديقة عن حجم التنظيم وارتباطاته والإمكانيات التي وضعت تحت تصرفه من قبل النظام الإيراني. ‏أما فيما يتعلق بالسياسة ألاعلامية في التعامل مع الحدث فقد كان الانتقال من إطار رد الفعل الى ممارسة الفعل والتفاعل ‏مع الحدت مع الاستمرار في سياسة الأبواب المفتوحة أمام ممثلي الصحافة العربية والعالمية أثرا بالغا في كشف ذلك الكم الهائل من الأكاذيب والتضليل الذي كانت تمارسه تلك الجماعات سواء على صعيد إطلاق الشائعات في الداخل أو التحرك الإعلامي المشبوه الذي قامت به في الخارج. ‏وقد نوه صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في لقائه مع الصحافة المحلية بالقاهرة بالسياسة الإعلامية المنفتحة والتي أكد على انها عامل هام لتوضيح وكشف الحقائق للمواطنين فلا يوجد ما نخفيه أو نحجبه عن المواطن أو العالم الخارجي. ‏وعلى الصعيد الداخلي فقد أشار سموه الى ان العلاقة بين الحكومة والصحافة المحلية تنطلق من قناعات راسخة بأن الصحافة شريك أساسي في صنع القرار السياسي في البحرين بما تنقله من آراء ومقترحات ومقالات وما تعكسه من تعبير عن نبض وتطلعات المواطن. ‏وقال سموه: ان الصحافة أداة بناء وتوجيه وهي ضمير الوطن اليقظ. مشيرا الى ان رجال الصحافة هم جزء من مسئولية القرار الذي على الجميع تحمل مسئوليته. ‏لقد استغلت هذه الجماعات المخربة فراغ الساحة الإعلامية سواء في الداخل أو الخارج ومع مصادر الدعم والتمويل المعنوي والمالي الذي كانت تحصل عليه من إيران ومن جهات أخرى مشبوهة فقد ملئت الساحة ضجيجا مفتعلا بل ‏واستطاعت بالمال شراء ذمم بعض الاعلاميين في الخارج لتوظفهم نحو خدمة أهدافها. ‏أمام كل ذلك كان لابد من المواجهة على الصعيدين الداخلي والخارجي، فكان ذلك عبر تفعيل دور الصحافة المحلية في نقل المعلومة الصادقة وبالسرعة المطلوبة الى القارىء، وقد رأينا كيف قامت الصحافة المحلية تغطية شاملة ومسئولة للحوادث التي شهدتها البحرين انقبرت معها الإشاعات والأقاويل الزائفة التي كانت تروجها هذه الجماعات عن الوضع الأمني في البلاد. ‏وعلى الصعيد الإعلامي الخارجي فقد كان لابد من شغر المساحة الإعلامية الفارغة التي كانت هذه الجماعات تتحرك فيها، وكان لابد من إسماع صوت البحرين للعالم وعرض كافة الحقائق سواء عن طريق سياسة المواجهة بأسلوب المبادرة في التحرك الإعلامي.. ودعوة الصحافة العالمية الى البحرين أو شرح قضية البحرين لوسائل الإعلام الخارجية. ‏وقد كان لأسلوب المواجهة الهادئة الرصينة المستندة على المعلومات والحقائق غير القابلة للدحض أثر بالغ في تحجيم هذه الجماعات وكشف ذيف الشعارات واليافطات التي كانت ترفعها وهي تخفي مآرب أخرى.