• تسوية المسائل الحدودية أهم مدخل لتنقية الأجواء العربية • المختلفون خاسرون جميعاً ولا يوجد بينهم منتصر واحد • نقدر مواقف جميع الأشقاء الذين أدانوا مخطط التدخل الإيراني القاهرة . من نبيل الحمر دعا صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البلاد المفدى جميع الأشقاء العرب لتحسين علاقاتهم الئنإئية ضمن الاطار القومي الشامل مما يمهد الطريق للبحث في تسوية المسائل العالقة بين الدول المتجاورة الشقيقة ضمن الاطار الاقليمى لكل منطقة عربية بعيداً عن عوامل المؤثرات الأجنبية، مؤكدا سموه أن هذا هو السبيل لاستعادة التضامن العربي المنشود وتفعيل العمل العربي المشترك. ‏جاء ذلك في كلمة ألقاها صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام جلسة العمل المغلقة الأولى لمؤتمر القمة العربى بالقاهرة باسم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبإسم سموه شخصيا. ‏وأوضح سموه أنه لكى تتمكن دولنا الشقيقة من اتخاذ المواقف القومية الفعالة تجاه مختلف قصاياها، فإن الشروع العملي المباشر في معالجة شئون العلاقات´ الثنائية فيما بينها وخاصة ما تعلق منها بالمسائل الحدودية أهم مدخل لتنقية العلاقات والاجواء العربية وبدء صفحة جديدة من العمل العربى المشترك بعد فترة من التجارب التي أثبتت لنا أن المختلفين خاسرون جميعا ولا يوجد بينهم في الحقيقة منتصر واحد. ‏واشار سموه إلى ظاهرة الإرهاب والتطرف والتي تهدد الأمن الوطني والقومي لدولنا وشعوبنا وما تلقاه من دعم ومساندة من جهات إقليميأ ودولية وجدت فيها الادارة المناسبة للتدخل فى الشئون الداخلية للدول، موضحا سموه أن البحرين التي عانى شعبها العربي في الآونة الأخيرة من الآثار السلبية لمثل هذا التدخل المتوسل بالإرهاب والعئف لتناشد جمعكم العربي الكريم إقامة تنسيق عربي فعال للتصدي لهذد الظاهرة ومحاربتها حفاظا على الجسم العربي كله فى مختلف أطرافه مقدرة فى الوقت ذاته المواقف العربية الأصيلة لجميع الأشقاء العرب الذين أدانوا مخطط التدخل الايراني الأخير في شئون البحرين الداخلية بوسائل التخريب والعنف التي صاحبته. نص الكلمة ص 5 ص5 سمو الأمير أمام جلسة العمل الاولى لمؤتمر القمة العربي • أوضاع الأمة العربية تتطلب بذل أقصى الجهود وتوظيف أقى الطاقات لاستنهاض عزيمتها ولم شملها • مسيرة السلام التي بدأت في مدريد يجب أن لا تتوقف ولا يجوز الالتراجع عنها • تفعيل دور جامعة الدول العربية من أهم المتطلبات القومية للعمل العربي المشترك • البحرين تدعو الى إقامة تنسيق عربي فعال للتصدي للارهاب ومحاربته • الأمة العربية تتمسك بالسلام كخيار استراتيجي يقوم على العدل ويعيد الحقوق ويوفر الأمن ألقى حضرة صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة امير البلاد المفدى أمام جلسة العمل المغلقة الأولى لمؤتمر القمة العربي بالقاهرة باسم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وباسمه شخصيا كلمة قدم فيها الشكر لفخامة الرئيس حسنى مبارك على دعوته لهذا اللقاء الاخوى الكبير الذى يبشر بعهد جديد وصفحة جديدة فى العلاقات بين الأشقاء على الصعيد القومى الشامل من اجل لم الشمل واحياء التضامن العربى واعادة تأسيسه عى اسس جديدة واضحة وثابتة مستوحاة من الثوابت القومية والتجارب الماضية التى تستوجب العبر والدروس على الصعيدين السياسي والاستراتيحبى للعمل العربى المشترك. وقال سموه اننا اليوم احوج ان نكون الى مثل هذا اللقاء القوي للتشاور والتدارس فيما يخصها من امور وقضايا وما يدور حولنا من تطورات ومتغيرات تمس مصيرنا ومستقبل امتنا . واكد سمو الامير المفدى فى كلمته ان هذه القمة تنعقد فى ظروف بالغة الدقة والاهمية نظرا لما تمر به الامة العربية من اوضاع تتطلب من الجميع بذل اقصى الجهود وتوظيف اقصى الطاقات لاستنهاض عزيمتها ولم شملها مشيرا الى ان الامة العربية تمسكت بالسلام كخيار استراتيجى يقوم على العدل ويعيد الحقوق ويوفر الامن وذلك من واقع قناعتها ان السلام والامن هما السبيلان لبناء هذه المنطقة وازدهارها ورفاهية شعوبها وابعادها عن ‏دوامة العنف والحروب التى عانت منها. وفيما نص كلمة سمو الامير المفدى بسم الله الرحمن الرحبم فخامة الاخ الرئيس، ‏الاخوة اصحاب الجلالة والفخامة والسمو ايها الحضور الكرام ‏السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏باسم اخوانى قادة دول مجلس التعاون لدول الخلج العربية وباسمى احييكم جميعا.. واتقدم بالشكر الجزيل لفخامة الاخ الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية على دعوته لهذا اللقاء الاخوى الكبير الذى يبشر بعهد عربى جديد وصفحة جديدة فى العلاقات بين الاشقاء على الصعيد القومى الشامل من لم الشمل واحياء التضامن العربى ‏وإعادة تأسيسه على اسس جديدة واضحة وثابتة مستوحاة من الثوابت القومية والتجارب الماضية التى تستوجب استخلاص عبرها ودروسها على الصعيدين السياسى والاستر اتسجى لعملنا العربى المشترك. ‏كما يسرنى ان اتقدم الى فخامة الرئيس محمد حسنى مبارك بخالص التقدير لما تضمنه خطابه الجامع من عرض واف لاهداف هذا المؤتمر التاريخى. ‏نلتقى اليوم ونحن فى احوج ما نكون الى مئل هذا اللقاء القومى لنتشاور ونتدارس فيما يخصنا من اهور وقضايا وما يدور ‏حولنا من تطورات ومتغيرات تمس ‏مصيرنا ومستقبل امتنا. ولعل فى خبرة السنوات الست الماضية ما يكفى لنا ان ندرك جميعا اهمية تماسكنا وضرورة وحدة كلمتنا. ‏الاخوة الاجلاء، ‏تنعقد هذه القمة فى ظروف بالغة الدقة والاهمية نظرا لما تمر به الامة العر‏بية من اوضاع تتطلب من الجميع بذل اقصى الجهود وتوظيف أقصى الطاقات لاستنهاض عزيمتها ولم شملها، فلقد تمسكت الامة العربية بالسلام كخيار استراتيجي يقوم على العدل ويعيد الحقوق ويوفر الامن وذلك من واقع قناعتها ان السلام والامن هما السبيلان لبناء هذه المنطقة وازدهارها ورفاهية شعوبها وابعادها عن دوامة العنف والحروب التى عانت منها. ‏كما تجاوبت مع الجهود الاقليمية والدولية التى بذلت لتحقيق هذه الغاية وبلوغ اهدافها وبخاصة تلك الجهود التى بدأت مع مؤتمر مدريد عام 1991 ‏الذي قامت مبادئه على تحقيق السلام العادل والشامل والدائم استنادا الى الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن 232،388 ومبدأ الارض مقابل السلام. ‏وان ما تحقق في اطار مؤتمر مدريد يعتبر تقدما على طريق السلام المنشود الذي يجب الاستمرار فيه والبناء عليه وعدم الرجوع فيه وان ‏مسيرة السلام التى بدأت في مدريد يجب ‏ان لا تتوقف ولا يجوز التراجع عنها لان ذلك “ان حدث” سوف يعيد المنطقة الى الوراء ويدخلها في دائرة التوتر والعنف ‏مرة اخرى. ومن هذا المنطلق فانه ينبغى ان يلتزم الجانب الاسرائيلي بعملية السلام وبمبادئها واهدافها نصا وروحا. ولتحقيق ذلك فان الجانب العربي بحاجة الى تقريب المواقف بين اطرافه، والتوافق على معالم الرؤية الشاملة لمسيرة السلام، والالتقاء حول ثوابته المشتركة على قاعدة “الارض مقابل السلام” التى لا يمكن تصورسلام حقيقي بدونها، وكذلك العمل على استكمال تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس. ‏وعلى الصعيد العربي ذاته، وبمواجهة متطلبات بناء السلام الشامل، وما تنتظره شعوبنا العربية من تنمية ورخاء وتقدم، فان تفعيل دور جامعة الدول العربية، بيت العرب الجامع، ومظلتهم الواقية، سيظل من اهم المتطلبات القومية لعملنا العربي المشترك. الاخوة الأجلاء ‏في الوقت الذي نواجه فيه تحديات تحقيق السلام، فاننا نواجه اليوم ايضا ظاهرة خطيرة تهدد الامن الوطني والقومي لدولنا وشعوبنا وهي ظاهرة الارهاب والتطرف التى تحولت الى ظاهرة من اخطر الظواهر في عالمنا ‏المعاصر. ‏وعلى الرغم مما تلقاه هذه الظاهرة اليوم من مواجهة وشجب واستنكار، فانها ‏بالمقابل تلقى الدعم والمساندة من جهات اقليمية ودولية وجدت فيها الاداة المناسبة للتدخل شي الشئون الداخلية للدول وتقويض امنها واستقرارها وتنفيذ مخططاتها. ‏وان البحرين التى عانى شعبها العربي في الآونة الاخيرة من الاثار السلبية لمثل هذا التدخل المتوسل بالارهاب والعنف لتناشد جمعكم العربي الكريم اقامة تنسيق عربي فعال للتصدي لهذه الظاهرة ومحاربتها، ‏حفاظا على الجسم العربي كله في مختلف اطرافه. مقدرة في الوقت ذاته، المواقف العربية الاصيلة لجميع الاشقاء العرب الذين ادانوا مخطط التدخل الايراني الاخير في شئون البحرين الداخلية بوسائل ‏التخريب والعنف التى صاحبته. أيها الاخوة الأجلاء ولكي تتمكن دولنا الشقيقة من اتخاذ مثل هذه المواقف القومية الفعالة تجاه مختلف قضاياه، ‏فان الشروع العملي المباشر في معالجة شئون العلاقات الثنائية فيما بينها، وخاصة ما تعلق منها بالمسائل الحدودية، اهم مدخل لتنقية العلاقات والاجواء العربية، وبدء صفحة جديدة من العمل العربي المشترك بعد فترة من التجارب التى اثبتت لنا ان المختلفين خاسرون جميعا ولا يوجد بينهم في الحقيقة منتصر واحد. وتاسيسا على ذلك فان دولة البحرين وفي هذا التجمع القومي المتميز لتدعو جميع الاشقاء لتحسين علاقاتهم الثنائية ضمن الاطار القومي الشامل، مما يمهد الطريق للبحث في تسوية هذه المسائل العالقة بين الدول المتجاورة الشقيقة ضمن الاطار الاقليمي لكل منطقة عربية، بعيدا عن عوامل المؤثرات الاجنبية. ‏فهذا هو السبيل لاستعادة التضامن العربي المنشود وتفعيل العمل العربي المشترك. ‏وفي الختام اتقدم اليكم ايها الاخوة بالشكر داعيا المولى العلي القدير ان يرفقنا لخدمة امتنا العربية وتحقيق ما نصبوا اليه من عزة ومنعة. ‏والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته سمو الأمير يشارك قادة الدول العربية في الجلسة الافتتاحية لقمة القاهرة شارك حضرة صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة امير البلاد المفدى اخوانه قادة الدول ورؤساء وفود الدول العربية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العربية عقدت في مركز المؤتمرات ‏بمدينة نصر بجمهورية مصر العربية الشقيقة. وقد القى الرئيس المصري محمد حسني مبارك كلمة في بداية اعمال القمة رحب فيها باصحاب الجلالة والفخامة والسمو القادة المشاركين في قمة التآلف والتضامن والسلام مؤكدا اهمية ‏لم الشمل العربي والحفاظ على ‏عملية السلام. ووصف الرئيس ‏مبارك هذه القمة بانها جاءت ‏لتؤكد حيوية هذه الامة لتكون على مستوى الاحداث. وقال ان هذه القمة اكدت ان الامة العربية لن تستسلم للضياع وانها على قدر المسئولية في مواجهة المتغيرات الدولية وكافة المشاكل. واشاد بمستوى الحضور لهذه القمة الذي لم يات مصادفة مشيرا الى ان انعقاد القمة جاء من منطلق دقة المرحلة التى تعيشها الامة العربية خاصة القضايا القومية العربية بما يحقق المصالح العربية. ‏ولمحال الرئيس مبارك ان الهدف من هذه القمة هو لم الشمل ودعم عملية السلام. ‏واكد ان انعقاد هذه القمة يؤكد ان الدول العربية لا تضمر عدوانا ولا تبغى جورا على احد وانما تبحث عن سبل التسوية السلمية من خلال ايجاد آيات فعالة تضمن الاستمرار والمتابعة وتهيىه المناخ لاستمرار هذه المسيرة.. ‏كما شارك حضرة صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة امير البلاد المفدى وصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء فى جلسة العمل الثانية لمؤتمر القمة العربى التى عقدت برئاسة فخامة الرئيس محمد حسنى مبارن رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة مساء اليوم فى مركز المؤتمرات فى مدينة نصر.. وكان وزراء خارجية الدول العربية قد عقدوا اجتماعا قبيل جلسة القادة لاستكمال مناقشة مشروع البيان الختامى للقمة الذى توصلت اليه لجنة الصياغة التى شكلها وزراء الخارجية.