هذه البشرى⁠.. هذه الفرحة التي عمت كل بيت ونبض بها كل قلب بأطيب الامنيات⁠، واصدق الدعوات الى الله العلي القدير جلت قدرته ان يحفظ سموكم ذخرا لنا وقائدا ورائدا ورمزا لنهضتنا المباركة ومسيرتنا نحو التقدم والرفعة والازدهار⁠.. نعم يا صاحب السمو⁠، ستظل ألسنتنا وقلوبنا تلهج بالدعاء ليديم عليكم سبحانه وتعالى وافر الصحة والعافية⁠.

ان فعل الوفاء والمحبة الذي ابداه ابناء هذه الارض الطيبة منذ يوم الاثنين الخامس عشر من اكتوبر الماضي⁠، عندما اعلن الديوان الاميري عن نبأ الوعكة الصحية التي ألمت بسموكم لهو فعل ذو خصوصية مميزة تفرد بها ابناء هذا الشعب في حبكم⁠.. انه نبض حي وصادق⁠.. نبض ابناء هذا الشعب الخير والذي كنا نسمع صداه في ثنايا قلبك الحنون⁠..

كيف لا وسموكم من علمنا منذ نعومة اظفارنا كيف نحب⁠.. وكيف نود⁠.. وكيف نفرح⁠.. وكيف نجزل العطاء دون حساب⁠. علمتنا يا سمو الامير كيف نرسم على وجوهنا اشراقة امل دائمة⁠.. ونفتخر لهويتنا ولعروبتنا وانسانيتنا النبيلة⁠.. وكيف نرفع بسواعدنا رايات بناء الوطن⁠.. وكيف نفديه بأرواحنا وننام آمنين مطمئنين⁠، فلك تخفق القلوب⁠، واليك تمتد السواعد يا أبا حمد⁠..

اننا ابناء هذه الارض الطيبة الخيرة المعطاءة⁠، عشنا اجواء المحبة والألفة والاسرة الواحدة⁠، التي كانت لنا وستظل بإذن الله درعا واقيا من عاديات الزمن⁠، هذا الذي نعيش فيه⁠، والذي نحن أحوج ما نكون فيه الى قيادة سموكم الحكيمة⁠.. فيلحفظكم الله من كل مكروه ويطيل في عمر سموكم مواصلة مسيرة الخير والرخاء في بلدنا الحبيب بمؤازرة سمو رئيس الوزراد ودعم ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع⁠.

اليوم فوق كل بيت راية تزغرد فرحا ببشرى سلامة الامير المفدى⁠.. سلمت لنا⁠.. سلمت أبا حمد⁠..