أمس حصلت “⁠;الأيام”⁠; على وسام التقدير الثالث⁠.. الوسام الأول كان من صاحب السمو أمير البلاد المفدى⁠، والوسام الثاني من سمو رئيس الوزراء⁠، وأمس قدم لها سمو ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع وسام التقدير الثالث عندما قال لأسرة التحرير التي تشرفت بلقاء سموه⁠: لكم كل الشكر والتقدير على هذا الانجاز الرائع في هذه الفترة القياسية الوجيزة⁠، وليس لدي أي توجيهات الا بالمحافظة على هذا المستوى من الأداء والانتاج⁠.

ولم ينسَ سموه ان ينتهز هذه الفرصة للإشادة بالصحافة المحلية والخليجية بصفة عامة التي تطورت وتعاظم دورها في تغطية الأحداث وتوعية المواطن في هذه المنطقة⁠، واصبحت في مستوى رفيع⁠. ولأن الصحافة هي مرآة للمجتمع فقد قال لها سمو لي العهد ما يريد منها كمواطن وكمسؤول وكمطلع ومتتبع لمجريات الأحداث على المستويات المحلية والعربية والعالمية⁠.

وكان حديث سموه في هذا الشأن بمثابة الافكار التي تدعو للتأمل والتمعن والانطلاق منها نحو العمل⁠.. فقد تناول سموه الماضي مذكراً بما مررنا به⁠، وتوقف عند الحاضر ليقيم ما نحن فيه وما وصلنا اليه⁠، ثم انطلق مستشرفاً النهج القادم⁠، ومطالباً بالاستفادة من دروس الماضي لوضع البناء المتين للمستقبل⁠، وطارحاً العديد من الاسئلة التي علينا كمسؤولين ومواطنين ان نجد الجواب عليها وان نكون مستعدين للمتغيرات الاقتصادية القادمة والتي ستكون ايجابية بإذن الله⁠.

ومن الاطار العام إلى مجموعة من المعطيات حدد فيها سموه دور الدولة في وضع الاسس والبنية التحتية وتوفير الخدمات ودور المواطن في الانتاج والعمل⁠، ومن ثم التركيز على ان الاقتصاد هو الاساس الذي يجب ان نوليه اهتمامنا⁠، والثروة النفطية هي المحور الذي علينا ان نستغله للبناء والتطور وتحقيق التنمية الشاملة بما فيها من صناعة وزراعة وتجارة وسياحة وغيرها من القطاعات الاقتصادية الانتاجية⁠. لقد كان حديث سمو ولي العهد “⁠;للأيام”⁠; بمثابة الاشارات المضيئة في اتجاهات مختلفة⁠، التي تدعو للمزيد من التفكير المتعمق⁠، والمزيد من الاندفاع نحو العمل المنتج⁠، وكانت بعد ذلك وسام تقدير جديد يعيننا في مسيرتنا الصحفية⁠.