مرة أخرى⁠.. نعود إلى السؤال الأول⁠.. لماذا الأيام⁠؟.⁠. ونعود ونقول لانها طبيعة “⁠;الأيام”⁠; التي تنبئنا بوجه العصر الذي يرحب بكل جديد شكلاً ومضموناً⁠.. ولانه تجربة جديدة في عالم الصحافة العربية اتجهت بخطوات واثقة نحو هدفها المنشود لتكون منبراً مضيئاً فوق هذا الأرض المعطاء⁠..

ولان “⁠;الأيام”⁠; اعتمدت منذ بداية صدورها على القدرة الابداعية والإدارية الواعية لمجموعة طيبة من شباب هذا الوطن المعطاء⁠، فان الطموحات لم تقف عند حد والعطاء المتميز استمر بدون حدود⁠. عزيزي القارئ⁠.. بين يديك اليوم عدد آخر متميز من “⁠;الأيام”⁠; شكلاً ومضموناً وهو باكورة دراسة مستفيضة لمتطلبات العمل الصحفي في المرحلة الراهنة وأهمية مواكبته لايقاع العصر المتسارع والذي يحمل لنا الجديد كل يوم⁠.

لقد كان لـ”⁠;الأيام”⁠; في عامها الأول شرف ان تكون أول صحيفة عربية تعد وتخرج وتنفذ بالكمبيوتر بالكامل ومن قبل كوادر بحرينية خالصة⁠. واليوم تضع بين يديك⁠.. عزيزي القارئ⁠.. عدداً متميزاً في الحجم لـ”⁠;الأيام”⁠; لتقف به في مصاف اوائل الصحف العربية التي تعتمد الحجم العالمي الجديد لمقاس صفحاتها⁠.

الحجم الجديد هو بمقياس صحافة الغد⁠، حجم يعتمد على التكثيف ليلاحق سرعة العصر وليقدم للقارئ خلاصة ما تنقله لنا آلات التيكرز من اخبار⁠. ولن يكون التغيير قاصراً على الشكل فسوف تلاحظ عزيزي القارئ ان هناك لمسات من التطوير تأخذ مداها في المضمون مضمون المادة والتبويب⁠.. كل ذلك من اجل قارئ الأيام المتميز⁠.