فمن ارض دلمون⁠.. ارض الحضارة⁠.. الى عز الشرق وأقدم مدينة مأهولة في العالم تواصل اليوم بالأمس والغد⁠.. وتتابعت الوشائج⁠.. فكان الانجاز⁠. انسانا حضاريا يقف بشموخ نحو المستقبل ويستند الى ماض عريق هو مصدر فخر واعتزاز على الدوام⁠. انها تحية اجلال واكبار من ارض البحرين حملها صاحب السمو امير البلاد المفدى الى الرجال الذين فدوا بأرواحهم قلعة الصمود العربية ضد قوى البغي والعدوان⁠..

فكان ذلك الغرس الطيب من يدي سموه في القنيطرة⁠.. رمز الصمود في وجه الاحتلال⁠. مدينة القنيطرة المحررة تقف اليوم رمزا على صمود هذا البلد الشقيق والملاحم البطولية التي سطرها جيشه الباسل بقيادة الرئيس حافظ الاسد⁠.. الزعيم الذي وضع ابدا نصرة الحق العربي ضمن اولويات مهامه في زمن الحرب والسلام⁠..

سلام الشجعان الذي ينشده دائما⁠. لقد ظن العدو الاسرائيلي بأنه بتدميره المبرمج “⁠;للمدينة الشهيدة”⁠; سينال من الكرامة العربية⁠.. فكانت معركة الجندي العربي الى جانب شقيقه العربي السوري حتى تحررت الارض الطيبة⁠. يا شام يا ابنت ماض وحاضر ابدا⁠.. مجدك في العلياء⁠..

وستظل مخازن التاريخ على ثراك تروي ملاحم الحرب والسلم⁠.. وسنظل نحمل فيما بين ثنايا قلوبنا عبق تاريخك المجيد⁠، فأنت العزة وأنت المجد وكما قال أحمد شوقي⁠: جزاكم ذو الجلال بني دمشق وعز الشرق أوله دمشق